الرئيسية / تغذية صحية / هل الأكل ليلًا يزيد الوزن ؟
رجل_يأكل_ليلا

هل الأكل ليلًا يزيد الوزن ؟

تناول الطعام في وقت لاحق من اليوم مرتبط بزيادة مؤشر كتلة الجسم

 

 

تم وصف اكتساب الوزن و السِّمنة كمشكلة وبائية معقدة في الولايات المتحدة الأمريكية. وجدت أبحاث سابقة صلة بين الحميات الفقيرة و اكتساب الوزن و ارتفاع نسبة الدهون بالجسم، و تناول الطعام بوقت متأخر من اليوم أيضا كعامل لاكتساب الوزن؛ برغم ذلك فإن تأثير الساعة البيولوجية لكل شخص، بصرف النظر عن وقت تناول الطعام خلال اليوم، لم يتم إكتشافه بعد.

في دراسة حديثة نشرت على الانترنت في جريدة the american journal of clinical nutrition AJCN   في ٦ سبتمبر ٢٠١٧، قام الباحثون في BWH  بدراسة العلاقات بين دهون الجسم و مؤشر كتلة الجسم و توقيت تناول الطعام بالنسبة لتوقيت اليوم و ساعة الجسم البيولوچية. هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها دراسة توقيت تناول الوجبات و علاقته ببداية إفراز الميلاتونين و الذي يمثل بداية النوم.

“وجدنا أن توقيت تناول الطعام و علاقته ببداية إفراز الميلاتونين، و الذي هو دلالة لبداية ليلة الإنسان البيولوچية، مرتبط بارتفاع نسبة دهون الجسم و مؤشر كتلة الجسم، و ليس مرتبطا بالوقت خلال اليوم، كمية أو مكونات الطعام الذي تتناوله” كما يقول رئيس الباحثين د.أندرو ميكيل، الباحث بقسم اضطرابات النوم و الدورة الدموية في BWH “هذه النتائج تشير إلى أن توقيت تناول السعرات الحرارية، وفقا لتوقيتك البيولوچي قد يكون أكثر أهمية لصحتك من توقيت اليوم الحقيقي”.

قام الباحثون بتحليل البيانات التي تم جمعها من ١١٠ مشارك في سن الجامعة في دراسة لمدة ٣٠ يوم تمت فيها مراقبتهم و تسجيل مواعيد نومهم و الوجبات التي يتناولونها يوميا. تم استخدام تطبيق على الهاتف المحمول لتسجيل الطابع الزمني لتناولهم الطعام على مدى ٧ أيام متتالية من نظامهم. لليلة واحدة خلال ٣٠ يوم من الدراسة، تم دراسة المشاركين في مركز BWH للفحوص السريرية لتقدير موعد بداية افراز الميلاتونين لديهم، تحديد موعد بداية النوم و تركيب جسمهم.

وجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم نسبة دهون مرتفعة تناولوا معظم سعراتهم قبل وقت النوم بفترة قصيرة عندما كان مستوى هرمون الميلاتونين لديهم عاليا، مقارنةً بأولئك الذين لديهم نسب أقل من الدهون بجسمهم. ذكر الباحثون أنهم لم يستطيعوا تحديد العلاقة بين التوقيت الزمني لتناول الطعام، كمية السعرات، مكوّنات الوجبة، مستوى النشاط / ممارسة الرياضة، مدة النوم و أيا من مقاييس تكوين أجسامهم. اعترف الباحثون بعدة قيود يجب أخذها بالاعتبار بالعمل المستقبلي، و ذلك يشمل حقيقة أن قطاع طلبة الجامعة لا يمثل بقية القطاعات من حيث اختيارات الطعام و إيقاع الدورة الدموية و الساعة البيولوجية.

ذكر الباحثون أيضا أن هذه النتائج تقدّم دليلا أن تناول الطعام خلال فترة المساء/ الليل ، بصرف النظر عن عوامل أخرى مثل كمية أو مكونات الطعام الذي تتناوله و مستوى نشاطك، تلعب دورا هاما في تركيبة الجسم.

الخلاصة:

وفقا للأبحاث فإن هؤلاء الأشخاص الذين يتناولون طعامهم في وقت قريب من بداية إفراز هرمون الميلاتونين أكثر عرضة لارتفاع نسبة دهون الجسم و مؤشر كتلة الجسم أكثر ممن يتناولون طعامهم مبكرا.

المصدر:

Brigham و women’s hospital

 

عن Wamdaonline

شاهد أيضاً

Diet soda

١٠ أسباب للتوقّف عن تناول الصودا الدايت

مشكلة الفقاعة عندما تؤخذ على القيمة الإسمية، تبدو الصودا الدايت اختيار صحي واعي. فهي توفر …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *