الرئيسية / مميز / هل تحتاج مكمّل لفيتامين دال ؟
VitaminD-SSU-092116-1240x827

هل تحتاج مكمّل لفيتامين دال ؟

ڤيتامين د: للحصول على التوازن

 

بعطلة الرابع من يوليو، زوجي – و الذي ليس بطبيب – ذو التاريخ مع مرض سرطان الجلد برر عدم وضعه لواقي الشمس من أجل الحصول على ڤيتامين د . بالطبع زوجي لا يعلم مدى و سبب احتياجه لڤيتامين د، و أعتقد انه ليس الوحيد الذي لا يعلم ذلك.

 

لماذا نحتاج ڤيتامين د ؟

 

الإجابة السهلة هي من أجل العظام. ڤيتامين د يساعد على إمتصاص الكالسيوم و الفوسفات، و اللذان نحتاج لهما من أجل نمو العظام. بدون كمية كافية من ڤيتامين د تصبح العظام هشة (في الأطفال يسمّى الكُساح و في البالغين يسمّى لين العظام) و قابلة للكسر بسهولة. ڤيتامين د مفيد أيضا لأجزاء أخرى من الجسم، فتشير الدراسات إلى إنخفاض الموت بشكل عام بالإضافة إلى إنخفاض أمراض ضغط الدم، أمراض الجهاز التنفسي، السرطان، أمراض القلب و الإكتئاب. يبدو أن الحصول على كمية كافية من ڤيتامين د أثناء الحمل تقلل من فرص الحصول على طفل منخفض الوزن. بالرغم من ذلك، لم يتم بعد دراسة جميع معظم فوائد ڤيتامين د تحت إعدادات تحكّم. لا زالت هناك دراسات قائمة عن فوائد ڤيتامين د تحت ظروف مختلفة. في دراسة قصيرة تم نشرها بهذا الشهر توضّح أن الحصول على جرعات كبيرة من ڤيتامين د تقلل من الإحمرار و الإلتهاب الناتج من حروق الشمس، و لكن الجرعة التي تم الإختبار عليها أكبر من الجرعة اليومية الموصى بها من ڤيتامين د.

 

كيف أحصل على ما أحتاج من ڤيتامين د؟

 

لا تلجأ إلى متجر الأدوية للحصول على أقراص ڤيتامين د. ينتج جسمك ڤيتامين د عند تعرُّض سطح الجلد للشمس، و قد تم تقدير أن معظم الأشخاص يحتاجون من ١٠٠٠ إلى ١٥٠٠ ساعة من التعرُّض للشمس خلال فصل الربيع، الصيف و الخريف من أجل الحصول على ما يكفي من ڤيتامين د. نقص ڤيتامين د أصبح منتشر جدا و في إزدياد. هذا غالبا بسبب الاهتمام بالحماية من الشمس، حيث أن كريم الشمس الواقي ذو معامل حماية ٣٠ يؤدي إلى إنخفاض إنتاج ڤيتامين د بالجسم بنسبة ٩٥٪. بالطبع كإختصاصية أمراض جلدية لا أنصح بالتعرّض للشمس لفترات طويلة، و لكن التعرّض لفترات قصيرة قد يصبح مفيد للغاية، حيث يستطيع الجلد إنتاج ڤيتامين د يستمر مدة ضعف ما تحصل عليه من الطعام أو من خلال المكمّلات الغذائية. يمكن أيضا الحصول على ڤيتامين د من خلال مصادر أخرى مثل الأسماك الدهنية (مثل التونة، الماكريل و السلمون)، الأطعمة الغنية بڤيتامين د (مثل منتجات الألبان، حليب الصويا و حبوب الإفطار)، كبد العجل، الجبن و صفار البيض. بالطبع مكملات ڤيتامين د ضرورية للأشخاص المُعرّضين للنقص، و ذلك يشمل الأطفال الذين يرضعون طبيعيا، كبار السن، الأشخاص الأقل عُرضة لأشعة الشمس، ذوي البشرة الداكنة و ذوي الوزن الزائد.

 

لماذا لا يمكن للجميع تناول أقراص ڤيتامين د المكمّلة؟

 

الكثير من ڤيتامين د قد يكون ضارا، و ذلك يشمل زيادة الكسور، السقوط و حصوات الكلى، كما أنه قد يكون ساما بسبب رفعه لمستوى الكالسيوم. و بالرغم من أنه لم يثبت بعد، إلا أن إرتفاع نسبة ڤيتامين د قد يُسبب سرطان البروستاتا، سرطان البنكرياس و الوفاة. في دراسة حديثة وُجد أن استخدام جرعات زائدة من مكمّلات ڤيتامين د زاد خلال ال ١٥ عام الماضية.

 

إذن ما هي الكمية الزائدة عن الحاجة؟ للبالغين يبدأ التأثير السام من ٤٠٠٠ وحدة باليوم. الجرعة المُوصى بها ٦٠٠ وحدة باليوم للبالغين بعمر ٧٠ عام أو أقل ، و ٨٠٠ وحدة باليوم لأكبر من ٧٠ عام. و لتطبيق ذلك، ٤ أوقيات من سمك السلمون المطبوخ تحتوي على ٦٠٠ وحدة من ڤيتامين د.

عن Wamdaonline

شاهد أيضاً

041916_1017_1

عن فشل الأيض أو كيف يتكون “الكرش”!

سواءً سمعت هذه النصيحة للمرة الأولى مني أو كنت قد سمعتها من قبل؛ فإن قرارك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *